الرجل الذي لم يذق طعم النساء
تأليف: رفائيل فرنانديز
ترجمة: رامز الحداد
1
يبلغ ألفونسو الثانية والعشرين من عمره، لديه رغبة ملحة في التخلي عن عذريته. اختلق كذبة وحدثها لوالديه:
- هذا الصيف سوف أبحث عن عمل في انجلترا، أريد تعلم اللغة بشكل سليم.
لكن السبب الرئيسي لذهابه كان أنه قد قرأ في إحدى المواقع الإلكترونية (يوميات نادل في الديسكو) وفيها أن النساء الإنجليزيات هنّ النساء الأسهل نيلاً في العالم.
وبالفعل ذهب إلى انجلترا وهناك نجح في الحصول على عمل في (الماكدونالدز) ولم ينجح في الحصول على أيّة فتاة.
وهكذا اكتشف أن النساء الإنجليزيات هنّ الأسهل نيلاً في العالم عندما يكنّ سائحات في بلد غير بلدهنّ.
فكر بالذهاب إلى المومسات، لكن لا، فهو يريد أن تكون المرة الأولى له مع فتاة يرغبها.
استقل حافلة ومن ثمّ مركب وتوجه إلى النرويج، ففي نفس الموقع الإلكتروني قرأ أن النساء النرويجيات يحببن الجمال الجسدي للرجال الإسبان.
وهناك، بحث عن عمل لكنّه لم يكن يفهم أي كلمة نرويجية.
تعرّف على فتاة يرافقها رجل مسن، فهم أنهما يبحثان عن مساعد بستاني للعمل في مزرعة في الريف، صعد معهما إلى السيارة التي سارت لساعات نام خلالها ألفونسو.
2
وصلوا نهاراً إلى المزرعة، لم يستطع ألفونسو تصديق ما يرى، ففي المزرعة يوجد فقط النساء،واللواتي ومن لحظة وصوله نظرن إليه وتحدّثن معه، لكنه لم يفهم عليهنّ واكتفى بالتبسم.
3
بعد مضي ثلاث ليالٍ في العمل في مخزن الغلال ينظّف، حضرت إليه فتاة جذبته من يده وقبلته، ارتجف ألفونسو،ومن ثمّ حضرت فتاة أخرى وقبلته أيضاً، وأخرى ، أصبحن ثلاث اللاتي يقبلنه ويلاطفنه معاً.
لم يفكر قط أنّ المرّة الأولى له سوف تكون هكذا.
4
مرّت الأيام، فقد فيها ألفونسو عذريته ، فقد مارس الحب تقريباً مع جميع الفتيات في المزرعة، وجميعهنّ يردن تكراره.
اليوم أحضر الرجل المسن قاموس نرويجي – اسباني الذي كان ألفونسو قد طلبه من المدينة.
تحدث مع الرجل المسن ومن ثمّ ترجم كلماته:
هذه.....هي....مزرعة تجريبية.......نحاول فيها شفاء..... بالأدوية الطبيعية......
هؤلاء الفتيات........ المصابات.....بالإيدز.